مدينة الرياض
31 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
32 ℃
الخميس, 1 محرّم 1439 هجريا, الموافق 21 سبتمبر 2017 ميلاديا
عاجل | هيئة الاتصالات: رفع الحجب عن تطبيقات الاتصالات المرئية والصوتية بدءاً من غد الخميس

الدرجات النارية بجازان خطر يهدد الأهالي

الدرجات النارية بجازان خطر يهدد الأهالي
شائع حسن عداوي
صبيا

في ظاهرة أمنية خطيرة الدرجات الناريه في صبيا وقراها تنقل المخدرات والجناة وفي وضح النهار وفي ظل تجاهل الجهات الأمنية والمعنية مما باتت تسبب الخوف والقلق للمواطنين وقد أبدا عدد من المواطنين قلقهم واستياءهم  برق التقت عدد من المواطنين من مواطني صبيا فقد قال المواطن محمد مريع هذه الدرجات النارية (الدبابات)باتت تنقل المخدرات وتوزعه نهارا وليلا فهي تسلك الأزقة والحواري الضيقه وكذا الطرق كطريق العدايا والظبية وبين الأشجار والأوكار وعلى الأرصفة أحيانا وتقودها مخالفون من الجنسية اليمنية أوممن تحسنت أوضاعهم دون أي متابعة من الجهات المعنية ويقول المواطن أحمد صلهبي بصراحه هذه الدرجات الناريه تنقل الجناة والمجرمين واللصوص من مكان آلى آخر ولاتستطيع الدوريات الأمنية متابعتها لأنها تسلك الأزقة والطرق الترابية والمشكلة أنها تنقل أحيانا الأطفال وكبار السن بالأجرة مما قد تسبب حوادث وآصابات جسيمة وتنشتر في صبيا وشوارعها وكذا قرى صبيا أما المواطن يحي جعفري يقول المخدرات بأنواعها من الحبوب والحشيش والوسكي العرق فهو يباع علنا وهناك حارات في صبيا مشهورة كالمجديرة وصليل وفي المنطقة كقرية محليه والخرادلة والعميرية وتباع فيها المخدرات علنا وفي وضح النهار بل لها محلات غرف مغلقة بها نوافذ على الشارع للبيع وتقوم الدرجات النارية بنقل هذه السموم وإيصالها للقرى والمدن وفي قري صبيا خاصة الساحل والحسيني وقراها فحدث ولاحرج فأين الجهات المعنية من هذا؟؟؟ويضيف المواطن أحمد حداد بقوله معظم هذه الدرجات النارية بدون رخص أولوحات أوتصاريح أواستمارات تثبت ملكيتها والسؤال هنا كيف المحلات تبيعها مجهولة من مجهولين وعمالة وافدة ومخالفة أين الرقابة ووزارة التجارة والمرور وشئ مؤسف ومقلق 

لم يعد استخدام الدراجات النارية مقتصرا على فئة العمالة الوافدة كما كان سابقا، بل أصبح يستخدمها مواطنون، حيث تنتشر بشكل لافت في محافظتي صبيا وجازان وغيرهما من المحافظات الأخرى، لتزاحم المركبات، وتعرض قائديها للخطر جراء عدم اكتراثهم وتجاهلهم لوسائل السلامة.

بحسب عدد من المواطنين ـ .

وقال المواطن حسين عارجي: «ما دعاني إلى شراء دراجة نارية هو رخص سعرها حيث اشتريتها بـ3009الف ريال، وتعتبر اقتصادية في استهلاك البنزين، وتكفي سبعة ريالات لملء خزانها بالوقود، وأستخدمها في قضاء حوائجي، لكنها غير مرخصة، لذا أتلافى نقاط التفتيش، خوفا من مصادرتها.

وأشار عبده علي إلى أن مشاهدة الدراجات النارية في شوارع جازان تزاحم السيارات أصبح مألوفا، لكنها تشكل خطرا على قائديها لعدم التزامهم بالتعليمات المرورية، إضافة إلى قطعهم للإشارات بشكل متكرر، في ظل غياب دوريات المرور في الشوارع.

وأضاف أحمد حكمي «في السابق كان يقتصر استخدام الدراجات على فئة معينة من العمالة الوافدة، وفي الوقت الحالي أصبحنا نشاهد الشباب والمواطنين يستخدمونها، وأغلبهم بدون تصاريح مرورية أو لوحات أو التزام بلبس الخوذة».

وبين محمد هادي أن ظاهرة الدراجات النارية تزداد في صبيا، ويستخدمها البعض كتجارة، ولتحقيق أرباح يوصلون طلاب المدارس إلى الوجهة التي يريدونها مقابل خمسة ريالات، مشيرا إلى أن هذا الأمر يحدث على مرأى من الجهات المعنية

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*