مدينة الرياض
38 ℃
مدينة جدة
33 ℃
مدينة مكة
40 ℃
الاثنين, 5 محرّم 1439 هجريا, الموافق 25 سبتمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

محامٍ يستنكر “غناء فنان بآيات قرآنية”: هذه عقوبته .. و”الترفيه” شريكته منسوبي “البيئة” يسطرون كلمات الوفاء والعرفان ويجددون البيعة للقيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني مدينة المرح بالغنيم مول تزينت الأخضر والأبيض ابتهاجا باليوم الوطني 87 ترامب يصدر قائمة جديدة تحظر دخول مواطني عدد من الدول لأمريكا.. ويستثني دولة عربية القافلة الارشادية والبحثية الزراعية الثانية تبدأ جولتها بالباحة غداً مسؤول في الجيش اليمني: عاصفة الحزم عصفت بالأطماع الإيرانية في المنطقة منظمة التحرير الفلسطينية تحيل ملف الاستيطان إلى الجنائية الدولية الكهرباء: الأخطاء في قراءة العدادات في المعدلات الطبيعية ولا تصل لـ”الظاهرة” رئيس وزراء اليابان يستعد لاعلان حل الغرفة السفلى بالبرلمان كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد بين 8 دول مشمولة بمرسوم اميركي جديد حول الهجرة فتح مراكز الاقتراع في الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان العراق تركيا تعلن فرض تدابير مشددة على الحدود مع شمال العراق

“الكسر” ل”برق”متمسكون بحل سياسي يفضي لرحيل الاسد”

“الكسر” ل”برق”متمسكون بحل سياسي يفضي لرحيل الاسد”
أكرم الفهد
الرياض

عضو مؤتمر الرياض والمعارض السوري البارز محمود الكسر لــ”برق” نريد وقفا شاملا لاطلاق النار وليس بشكل جزئي ومتمسكون بالحل السياسي بدون الأسد ”
برق – خاص – اكرم ابو تمّام
تحظى الجبهة الجنوبية بأهمية استثنائية لدى أطراف الصراع المحلي والإقليمي والدولي نظرا لموقعها الجغرافي وأهميتها الاستراتيجية ، وهناك بعض المخاوف الدولية من تنامي نفوذ الجماعات المرتبطة بتنظيم داعش والقاعدة، وضرورة مجابهة جيش خالد بن الوليد المرتبط بتنظيم داعش في ريف درعا الغربي ، ومن تنامي المليشيات الشيعية المرتبطة بإيران، والخشية من تكرار ما حدث سابقا عندما دفعت إيران والنظام والمليشيات المتحالفة معها في 2015 بمقاتلين لشن هجوم عسكري واسع ضد فصائل المعارضة المسلحة بالقرب من الحدود مع إسرائيل والأردن.
وقال الكسر : وينظر الى الاتفاق الامريكي الروسي الذي حصل مؤخرا في الجنوب بأن تلك التفاهمات حول المناطق الآمنة في سوريا عموما وخصوصاً في جنوب سورية تمت دون اعتبار للسوريين والمعارضة ولا لأهدافهم ومستقبل بلادهم فالإصرار على وضع حلول مجزأة لكل منطقة من سورية هو أمر في غاية الخطورة وبخاصة أن مثل هذه الاتفاقات تحاول إضفاء الشرعية على وجود قوات أجنبية وإن رفض المعارضة لوجود القوات الإيرانية والروسية لا يعني القبول بقوات من دول أخرى تحت الذريعة ذاتها .
فالسوريون اليوم بعد تلك السنوات من الحرب الظالمة والمعاناة هم بأمس الحاجة الى وقف إطلاق شامل للنار ونشر الأمن في كافة مناطق سورية ، وليس لاتفاق جزئي منعزل يتخذ من ذريعةِ المناطق الآمنة حجة لتقسيم سورية وتقاسم أرضها بين القوى الدولية وتوازع مناطق النفوذ فيها.
ووضع ترتيبات أو إجراءات موقتة الى حين الانتقال الى تسوية سياسية يوحي بأن تقسيم الأمر الواقع لسورية آتٍ ؛ وهذا ما يجب الحذر منه والعمل على التصدي لأي مخاطر تهدد وحدة سوريا أرضا وشعبا .
وأضاف : ان هذا الاتفاق حقق انتكاسة لطموح ايران وميليشيات حزب الله في تمددها في الجنوب فإيران اليوم قلقة من الأجندة الروسية ما بعد قمة (ترامب- بوتين) في هامبورغ وما سيليها من تفاهمات على الأرض تعارض مشروعها وخططها وخاصة في الجنوب السوري .
التمسك بالحل السياسي :
ما زالت الهيئة العليا للمفاوضات متمسكة بالحل السياسي من خلال مباحثاتها في جنيف برفضها ﻷية حلول لا تفضي إلى انتقال سياسي يقضي برحيل اﻷسد عن السلطة، ومحاسبة المجرمين.
الا ان جميع تلك الجولات لم تحقق اي تقدم وتستمر بلا ثمرة تٌذكر لأن النظام وحلفاءه وداعميه يعرقلون استمرارها ونجاحها لكسب مزيدا من الوقت .
فالمرجعية التي تفاوض الهيئة على أساسها هي بيان الرياض وبيان جنيف لعام 2012 والقرارات الدولية ذات الصلة، وتحت رعاية اﻷمم المتحدة.
ووفد المعارضة قدم تفاصيل رؤيته السياسية حول الانتقال السياسي في حين نجد تعمد وفد النظام تجاهل هذا الموضوع وتركيزه على مناقشة بند الاٍرهاب ونحن نرى ان الانتقال السياسي هو الطريقة الوحيدة لمحاربة الإرهاب بكل اشكاله .
خروقات الهدنة :
وفي الحديث عن الهدنة التي عقدت في الجنوب السوري قال محمود الكسر : هناك خروفات واضحة خلال الايام التي تلت اتفاقية خفض التصعيد في الجنوب السوري في ظل الصمت الدولي من خلال الهجوم الذي لا يزال مستمراً من قبل قوات النظام على مناطق الثوار في البادية السورية منذ خمسة أيام في محاولة التقدم في مناطق الثوار من خلال شنها لهجمات متتالية من محور طريق دمشق-بغداد، ومحور سد الزلف شرق السويداء.
ويعود سبب تدهور الوضع العسكري وحدوث تلك الخروقات ان اتفاقية خفض التوتر أعطت النظام فرصة لإعادة تجميع قواته في الجنوب السوري سواء في البادية أو في درعا، أيضا ساعدت تلك الاتفاقية في حشد مليشيات إيران وميليشيات المرتزقة الاُخرى، في ريفي دمشق الشرقي والسويداء الشرقي في البادية السورية
فمن الملاحظ اليوم ان هدنة الجنوب صبت في مصلحة قوات النظام فقط، وخاصة ما تتعرض له مناطق البادية، ومنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق من حملة عسكرية همجية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة