مدينة الرياض
41 ℃
مدينة جدة
34 ℃
مدينة مكة
36 ℃
الثلاثاء, 30 ذو القعدة 1438 هجريا, الموافق 22 أغسطس 2017 ميلاديا

تهديدات متبادلة بين داعش وقبائل سيناء

تهديدات متبادلة بين داعش  وقبائل سيناء
السيد صبحي خاطر
القاهرة - برق

اشتعلت المواجهة بين #داعش_سيناء والقبائل بعدما تمكنت القبائل وعلى رأسها قبيلة #الترابين من تصفية عدد من قادة التنظيم أخيراً، فيما رد التنظيم بقتل عدد من شباب القبائل، أبرزهم قائد العمليات القتالية سالم لافي.

وأصدر التنظيم الإرهابي مساء أمس الأربعاء بياناً هدد فيه صحوات القبائل وقائدهم موسى الدلح، بالاستهداف محاولاً بث الفرقة بين القبائل وتحييد بعضها، متهماً الصحوات بالعمل لصالح من يكرهون سيناء وقبائلها، ويحاولون الاستيلاء عليها بعد تهجير المواطنين منها، حسب زعم التنظيم الإرهابي.

وردت كتائب الشهيد سالم لافي، التابعة للقبائل، قائلة “إن الحرب ستكون كما نريد وليس كما تريدون يا دواعش، نعرفكم جيدا فرأس “أبو أسامة المصري” و”فهد سليم” وهما قائدا التنظيم حالياً والأربعة الآخرون لن تكفينا في هذه الحرب فاستعدوا لمصيركم، أما بياناتكم وإعلامكم لن يفيدكم، قسماً قسماً أنتم في عداد الأموات”.

وقال البيان لقد هزمكم القائد سالم لافي ورفاقه ولم تقدروا عليهم إلا بغدركم فأنتم أجبن من أن تواجهوا رجالنا، جئناكم بالحق والنحر والإبادة أنتم وكل من يساعدكم.

وأضاف قائلا “بلغتنا القبلية كل فرد يساعدكم بالقول أو بالفعل أو بالفتنة فهو عديم الشرف والكرامة، ولن يلقى عندنا إلا مسحه من الوجود، وكل من هو معكم عديم الشرف، عديم الكرامة، وخائن لربعه وقبيلته ودولته وانهدر دمه أينما يكون ولن تستطيعوا أن تبثوا الفتنة بين القبائل، لقد فات أوان الفتن، وقسماً عظماً أن من يحاول أن يؤجج فتنة لنضربه بكل ما أوتينا من قوة هو ومن معه.

موسى الدلح القيادي القبلي الذي أشار إليه التنظيم في بيانه قال لـ”العربية.نت” إن قادة التنظيم وعناصره يعيشون حالة من الرعب الشديد حالياً، فقد تمكنا من تصفية بعض قادتهم، ومنهم الحمادين ومحمود نمر زغرة وفر بعض قادتهم الآخرين، كما تمكنا من كشف أسماء بعض المتعاونين معهم وأماكنهم، ولذلك يحاول التنظيم من خلال بيانه تهدئة أنصاره ورفع معنوياتهم.

وأضاف أن قبيلة الترابين تمكنت وتحت إشراف كامل من #الجيش من كشف وتدمير مخازن سلاح #داعش خاصة في أخطر معاقلهم وهي منطقة المهدية كما عثرت على كميات كبيرة من الوثائق تم ضبطها في وكر للدواعش تتضمن معلومات مهمة عن ما يسمى مفارزهم الأمنية وتشكيلاتهم وأسلحتهم ومن أين يحصلون عليها وأسماء قادتهم وعلى رأسهم أبو أسامة المصري وبعض المعلومات المهمة التي قد تفيد في العثور على أغلب عناصرهم الذين يسمونهم المرابطين.

وأوضح أن كل هذه العمليات جعلت التنظيم يعيش حالة من الرعب فأصدر هذا البيان لطمأنة أنصاره وإثبات قوته ومحاولة بث الفرقة والتأثير على عواطف أهل سيناء والإيحاء أن الجيش هجرهم وسيهجرهم من منازلهم ومناطقهم.

وقال الدلح “نحن نعمل بالتنسيق التام والإشراف الكامل من الجيش ولن نتوانى عن تطهير أرض سيناء من هؤلاء الإرهابين والمخربين”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة