مدينة الرياض
35 ℃
مدينة جدة
34 ℃
مدينة مكة
35 ℃
السبت, 27 ذو القعدة 1438 هجريا, الموافق 19 أغسطس 2017 ميلاديا

مصادر: إيران تحاول إقناع بنك إنجلترا بفتح حسابات مقاصة

مصادر: إيران تحاول إقناع بنك إنجلترا بفتح حسابات مقاصة
بنك انجلترا في وسط لندن يوم 14 فبراير شباط 2017. تصوير: هانا ماكاي - رويترز.
برق
برق -وكالات

طلبت إيران من بنك إنجلترا المركزي فتح حسابات مقاصة خاصة لبنوكها لكنها أخفقت حتى الآن في جهودها لحل الأزمة التي تعزلها عن النظام المصرفي في لندن بعد ما يزيد على عام من رفع العقوبات عنها.

تأمل طهران في الاندماج مجددا وبسرعة بحركة التجارة العالمية بعدما وقعت اتفاقا في 2015 لتقليص برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها. وإخفاقها في حث البنوك الغربية على التعامل معها أحد العقبات الرئيسية التي تمنع عودتها.

وقالت مصادر مصرفية إيرانية وغربية ومصادر سياسية إيرانية قريبة من المحادثات إن طهران خاطبت بنك إنجلترا للحصول على حسابات مقاصة مباشرة.

تتيح مثل تلك الحسابات للبنك المركزي الإيراني وللوحدات البريطانية التابعة للبنوك الإيرانية التعامل بالجنيه الاسترليني وهو ما ترفضه حتى الآن البنوك التجارية.

وقال مصدر غربي “سيبعث ذلك برسالة هائلة إلى السوق. هل يوجد بنك تجاري على وجه الخصوص سيعرقل مدفوعات لبنك إنجلترا المركزي؟ لا يوجد.”

لكن المصادر قالت إن بنك إنجلترا يبدو غير مهتم بحل تلك المشكلة في الوقت الحاضر.

وقال المصدر الغربي “أبدى بنك إنجلترا معارضة للتدخل بأي شكل إيجابي لتيسير التجارة بين إيران والمملكة المتحدة.”

وقال مسؤول مصرفي إيراني رفيع في طهران “جمد بنك إنجلترا أي شيء يتعلق بإيران وحتى الاجتماع المقرر في الفترة الأخيرة تقرر إلغاؤه. تقرر تعليق كل شيء.”

وامتنع متحدث باسم بنك إنجلترا عن التعليق. ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي البنك المركزي الإيراني.

وطلبت جميع المصادر عدم الكشف عن هويتها لأن المحادثات بين إيران وبنك إنجلترا لم يعلن عنها رسميا.

ورغم رفع عقوبات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التي كانت مفروضة على إيران بسبب البرنامج النووي قبل عام فإن الولايات المتحدة لا تزال تفرض إجراءات منفصلة تتعلق ببرنامج طهران الصاروخي وتعهدت الإدارة الأمريكية الجديدة باتخاذ موقف متشدد.

كانت مخاطر انتهاك الإجراءات الأمريكية كافية لثني البنوك الغربية بما فيها بنوك لندن حيث ترغب إيران على وجه الخصوص في العمل من خلال مركز مالي عالمي رئيسي خارج الولايات المتحدة.

وحتى السفارة الإيرانية في لندن لا تستطيع حتى الآن فتح حساب في بنك بريطاني.

ولدى ثلاثة بنوك إيرانية وحدات تابعة مرخص لها بالعمل في بريطانيا هي بنك ملي وبنك سبه الدولي وبنك برشيا الدولي. لكن لم يستطع أي منها حتى الآن اقناع بنك تجاري بتسوية مدفوعاته بالاسترليني.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة