مدينة الرياض
35 ℃
مدينة جدة
31 ℃
مدينة مكة
42 ℃
الأربعاء, 4 شوّال 1438 هجريا, الموافق 28 يونيو 2017 ميلاديا

تجاربي 40/20

40-1 لماذا اكتب عن ما قبل الأربعين

التجارب تركة الأحياء للأحياء! وخلاصة التأريخ العملي للأفراد! عادة ما يتحدث الناس عن تجاربهم لمرة واحدة؟ ولكني سأتحدث عن نصف التجربة! لأني أريد أن تشهد التجربة على التجربة!؟ وأن تقييم المرحلة للمرحلة!؟ خصوصا وأني أأمن دائماً بأن التجارب ليست قطعية ولا يمكن أن يسلم بها إلا من مر بها وتأكد من نتائجها! هنا سأتحدث عن تجاربي الشبابية لكي تكون بنكهة الفراولة مع النوتلى خشية أن تبقى حبيسة إلى ما شاء الله فتتحول إلى خبزة البر بزيت الزيتون!؟ معك حق إن رأيت أني أنقل لك من تجاربي ما قد يتغير لاحقاً! ولكن مقايس التجارب دائماً ثابتة! فالتكرار مع ثبات النتيجة كاف لتسجيل الملاحظة! وبعض الطعام لا يحليه إلا أن يكون نصف استواء!؟ لقد صنعت تجاربي الأربعينية عوامل كثيرة من أهمها: المغامرة, الصراع, الحماس, الجهل, المحاولة… وأعتقد أن تجربتي الثانية إن قدر لي أن أكتبها ستكون بمداد الطموح ورغبة جامحة للوصول ولكن على أوراق القدر التي أعدت سلفا!؟ الجميل أن نصف التجربة أحيانا كنصف الصورة! أصدقك القول بأنها تذكرني أحيانا بلعبة تركيب الصور!؟ لأن بعضها مجرد مقدمة منطقية أولى أو ثانية فقط تحتاج إلى عراب النتيجة! ولو سألتني لم تكتبها وهي نصف التجربة؟! لقلت لك: لأنها لم تكن من فراغ! ولم تكن نتيجة لدحرجة الزهر على لوح النرد! ولكنها عرق الفكر, وروح المحاولات, وانعكاس الألم والأمل معا!؟ تأكد دائماً أن التجارب وإن كانت نصفية كتجاربي تلك بإنها ليست علماً ولا نتيجة علم!؟ ولكنها عمل ونتيجة عمل!؟ فهي الخبرة التي تشتريها المنظمات وتتناولها الدراسات! ليس صحيحاً أن الناس يستفيدون من التجربة أكثر من صاحبها ولكنهم يأخذونها على طبق من ذهب ولأنه أخذها على طبق من عناء فهو أول من استنشقها كما يجب! ولذلك ما أكثر التجارب وما أقل المنتفعين لأن الزمن الذي تستغرقه التجربة أضعاف أضعاف الوقت الذي تستغرقه قراءة التجربة أو حتى تقييمها! هل تعلم أن العناء في بعض التجارب مصدرا غنيا بفيتامين السعادة! ولكن العناء في البعض منها يعد من أهم مصادر الندم!! لأن القيمة المضافة لا تساوي ثمن الملح!؟ وبعضها مؤلم للغاية لذلك قالوا: بكل صفعة تعليمة! ويا ليتنا تعلمنا دون أن نصفع!؟ لذلك تعلم من صاحب التجربة حسب قانون لكم الصفع وعلينا التعلم!؟ كثيرا من تجاربي لم أكتبها ولن أكتبها! لأنها تجربة مكررة من جنس ما توارثتها الأزمان والأجيال مع وقف التنفيذ! ورغم تكرارها وكثرة من تحدث عنها وصدق نتائجها إلا أننا ربما أقسمنا على أنفسنا أن نخوض التجربة ونكتشف النتيجة! بالفعل بعض ما تحدثت عنه ربما كتب عنه غيري ولكن ليس بالسكيولوجية والفسيولوجية والبيولوجية التي أتمتع بها عندما كنت أعالج المحاولة وأتعرض للخطر وأواكب النتيجة! لهذا أحببت تجاربي وآمنت بها وكل ما قرأت لاحقا مما يوافقها يفرحني لأنه تأكيد لها.

محمد الشويمان

محمد الشويمان

__ الاسم: محمد بن سليمان بن محمد الشويمان. __ تاريخ الميلاد: 1393 ...

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة